العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تعليم استخدام المواقع الاجتماعية ونشر كتب ومقالات عنها، مع عدم التحكم في كيفية استخدام المتعلمين لها، وهل يكون المعلم آثمًا بمشاهدة غيره لإعلانات محرمة إذا تعلموا عن طريقه؟ وهل يجوز كسب المال من رفع الكتب التعليمية في مواقع ربحية؟ وهل يجوز وضع صور ترمز للمواقع كتويتر في الكتب التعليمية؟ وما حكم الكسب من مواقع تشجع على استدعاء الناس إليها وتعتمد على الإعلانات، خاصة إذا كانت هذه المواقع إسرائيلية أو تحمل دعوات للفجور، وما حكم التعامل مع المواقع الشبيهة غير الإسرائيلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم تعليم استخدام المواقع الاجتماعية فرع لحكم استعمالها، والأصل فيه الجواز، إلا لمن عُرف من حاله أنه سيسيء استعمالها، فلا يجوز تعليمه من باب تجنب التعاون على الإثم والعدوان.

ولتبرئة الذمة فيما تحتويه هذه المواقع من محاذير شرعية كالإعلانات المحرمة، يجب التنبيه على ذلك وبيان كيفية اجتنابه عند التعليم.

أما كسب المال عن طريق رفع الملفات على المواقع الربحية، ووضع الصور في الكتب التعليمية فقد سبقت الإجابة عنهما.

وبالنسبة لموقع "كليكوت" وأشباهه، فإن حاله المذكور يمنع من رفع الملفات عليه، ويجب أن يكون مجال نشاط الموقع مشروعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118265
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي