هل يعتبر أخذ الابن رغم رفض الأم عقوقًا، أم أن ذلك جائز لضرورة رعاية الابن والاهتمام به، خاصة وأن الأب كبير في السن وكفيف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفقهاء يرون أن المرأة أحق ولدها بعد الفراق ما لم تتزوج، فإن تزوجت سقطت حضانتها وتنتقل لمن هي أولى بالولد كأم الأم. فإذا تزوجت الأم، فإن أم الأم أحق بحضانة الولد إن كانت أهلاً لذلك، ولا يجوز الامتناع عن إعطائها الولد. وإن لم تكن أم الأم أهلاً للحضانة، فلا إثم على الأم بعدم إعطائها الولد، لأن طاعة الوالدين مقيدة بما فيه مصلحة لهما ولا ضرر فيه، وتنتقل الحضانة لمن هو أولى بالطفل بعدها. وإذا رضي من له الحق في الحضانة ببقاء الولد عند الأم بعد زواجها فلا بأس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148761
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي