العودة إلى البحث

هل يعتبر أخذ الابن رغم رفض الأم عقوقًا، أم أن ذلك جائز لضرورة رعاية الابن والاهتمام به، خاصة وأن الأب كبير في السن وكفيف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الفقهاء يرون أن المرأة أحق بحضانة ولدها بعد الفراق ما لم تتزوج، فإن تزوجت سقطت حضانتها وتنتقل لمن هي أولى بالولد كأم الأم. فإذا تزوجت الأم، فإن أم الأم أحق بحضانة الولد إن كانت أهلاً لذلك، ولا يجوز الامتناع عن إعطائها الولد. وإن لم تكن أم الأم أهلاً للحضانة، فلا إثم على الأم بعدم إعطائها الولد، لأن طاعة الوالدين مقيدة بما فيه مصلحة لهما ولا ضرر فيه، وتنتقل الحضانة لمن هو أولى بالطفل بعدها. وإذا رضي من له الحق في الحضانة ببقاء الولد عند الأم بعد زواجها فلا بأس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي