العودة إلى البحث

ما حكم تزيين المقابر ووضع طرقات داخلية بها لتحسين مظهرها وتسهيل دخول ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال إليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العناية بالمقابر والمحافظة عليها مشروعة بقدر يصونها، دون تعدٍّ إلى تعظيم أو تزيين أو إنفاق مال بغير حق، كالبناء والتجصيص والدهان. وتبقى القبور على حالها تذكيرًا ودرءًا للغلو. لا بأس بحمايتها بسور، وتنظيفها، وعمل ممرات غير مرصوفة. وتُستخدم الأنوار للحاجة فقط، وتُزال الأبنية والقباب والمساجد من عليها، وتُنهى عن تشجيرها وتزيينها. فهذا صون للتوحيد، وسد لذريعة الشرك، ومراعاة لحرمة الموتى، وحفاظًا على هيئة المقابر الموعظة.

وقال الشوكاني: الوقف على القبور لتزيينها باطل، ويجلب الفتنة.

وقال الشيخ محمد بن إبراهيم: بناء ما تهدم من السور، وعمل الأبواب، وإقامة حارس، وتنظيفها، وعمل الممرات لا بأس به، لكن تشجيرها لا يجوز لأنه تشبه بالنصارى، وتزال صنابير الماء الزائدة، وإضاءتها تزال سدًا لذريعة إسراج القبور.

وقال ابن باز: يجب إزالة الأبنية والقباب والمساجد عن القبور، وأن تبقى مكشوفة، ونهى عن البناء عليها وتجصيصها. تسوير المقبرة لحمايتها لا بأس به.

وقال أيضًا: إضاءة المقابر والطرق بينها جائزة لمصلحة الناس عند الدفن أو في السور، أما وضع السرج والأنوار على القبور فلا يجوز.

وقال ابن عثيمين: المقبرة دار أموات لا تزين أو تشيد، تبقى كما هي للعظة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء والكتابة عليه والجلوس عليه؛ خشية المبالغة فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي