ما مدى مشروعية إلقاء دروس دينية بعد أول أربع ركعات من صلاة التراويح، وما دليل بدعية إنكار ذكر وتلاوة سور قصيرة أو الصلاة على النبي بعد كل ركعتين من التراويح؟
خلاصة الفتوى: لم يرد عن الصحابة تخصيص ذكر أو دعاء بين ركعات التراويح، وقد ذهب ابن الحاج المالكي إلى أن الذكر ورفع الصوت به بعد كل تسليمتين من صلاة التراويح بدعة. والمشروع للمصلين في هذه الاستراحات أن يشتغل كل منهم بالذكر أو القراءة، أو أن يسكت ليستريح. وقد أجاز بعض العلماء هذه الموعظة بين الركعات لمصلحة تعليم الناس وتقليل الصخب، ولكن ينبغي تركها أحياناً خشية اعتقاد الناس أنها من السنة.
وذكر الشيخ العثيمين أنه لا حرج في تذكير المصلين بتسوية الصفوف، أما الموعظة فلا ينبغي أن تكون عادةً منتظمة، وإذا قصد بها التعبد فتصبح بدعة، وإنما تكون عند الحاجة إليها، لا سيما مع فشو الجهل وكثرة المنكرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92226