العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل في النذور الكثيرة التي نذرتها لله ولم أستطع الوفاء بها، وهل علي ذنب في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نذر ذكر الله كلما ذُكر هو طاعة يلزم الوفاء بها ما دام الإنسان قادرًا عليها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه". وقد كره المالكية الإقدام على هذا النوع من خشية التفريط في الوفاء به. الكثرة التي وردت في النذر تُرجع إلى نية الناذر، فإن قصد عددًا معينًا لزمه، وإلا لزمه ما يُسمى "كثيرًا" عرفًا. يسير لا يحتاج إلى أو هيئة معينة. أما نذر عدم معصية الله أبدًا، وهو نذر ، فالراجح أنه لا ينعقد ولا تلزم كفارة اليمين في حال عدم الوفاء به، وهو رأي .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150514
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي