ماذا أفعل في النذور الكثيرة التي نذرتها لله ولم أستطع الوفاء بها، وهل علي ذنب في ذلك؟
نذر ذكر الله كلما ذُكر هو طاعة يلزم الوفاء بها ما دام الإنسان قادرًا عليها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه". وقد كره المالكية الإقدام على هذا النوع من النذر خشية التفريط في الوفاء به. الكثرة التي وردت في النذر تُرجع إلى نية الناذر، فإن قصد عددًا معينًا لزمه، وإلا لزمه ما يُسمى "كثيرًا" عرفًا. والذكر يسير لا يحتاج إلى طهارة أو هيئة معينة. أما نذر عدم معصية الله أبدًا، وهو نذر الواجب، فالراجح أنه لا ينعقد ولا تلزم كفارة اليمين في حال عدم الوفاء به، وهو رأي الجمهور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150514