العودة إلى البحث

ما حكم من زل لسانه في تلاوة سورة الفلق في الصلاة بكلمة خطأ، مع العلم أنه مصاب بالوسواس في الكفر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شيء عليكِ فالله عفا عن الخطأ والنسيان وما استُكره عليه؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ولقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، وقد قال الله في جوابها: "قد فعلت". فتجاهلي الوسواس؛ فإن الاسترسال معه يفضي إلى شر عظيم، وهذه الوساوس لا تضركِ بإذن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي