العودة إلى البحث

هل يمكن أن يكون للمرء لحية وشعر في الرجل في الجنة، مع العلم أن الأجساد ستكون خالية من الشعر، وبأن الله عز وجل قال "في الجنة لا نحرم من شيء"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أهل الجنة جُردٌ مُردٌ كُحْلٌ، لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم، وهم يتمتعون بالنعيم الكامل والحياة الأبدية التي تختلف عن الحياة الدنيا. وكون أهل الجنة جردًا مردًا يناسب كمال تنعمهم ويزيد من جمالهم، ويزيل ما يستر المحاسن ويكمل الاستمتاع، كما أن صفاتهم وأحوالهم تناسب طبيعة الجنة الكاملة التي تختلف عن هذه الدنيا الناقصة.

وفي الجنة، يُعطى المسلم ما يشتهيه، ولكن هذه الرغبات تختلف عن رغبات أهل الدنيا، لأن نفوس أهل الجنة مطهرة وشريفة، ورغباتهم مقيدة بما يوافق كمال التنعم فيها. ولا يصح قياس نعيم الجنة على ما يتمناه الإنسان في الدنيا، فلكل دار أحكامها الخاصة بها. وعليه، يجب أن يكون هم المسلم وسعيه منصبًّا على الوصول إلى الجنة بالأعمال الصالحة والأقوال الصادقة، وعندئذ ينعم فيها بما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي