ما رأيكم: هل أدخل كلية الشريعة، أم أدخل كلية أخرى ثم ألتحق بعدها بكلية الشريعة؟
العلوم النافعة للأمة، دينية كانت أو دنيوية، هي من فروض الكفايات، والله يفاوت بين الناس في استعداداتهم. فمن يسَّر الله له علماً نافعاً وأحسن نيته، فهو مأجور. والعلوم الشرعية لا يضاهيها علم في شرفها، وإن كان صدرك منشرحاً لها، فركّز عليها. لا بأس بدخول كلية أخرى أولاً ثم الالتحاق بالشريعة. أما عدم توفر فرص العمل لخريجي الكليات الشرعية، فإذا علم الله منك صلاح نيتك وصدقك، فلن يضيعك وسيرزقك. وإلا لاندرست الشريعة. استشر أهل العلم في بلدك، وقبل ذلك صلِّ صلاة الاستخارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101491