هل لمس الزوجة ذكر زوجها، أو السلام عليها ومسها، أو التقبيل، ينقض وضوئهما، سواء كان ذلك بحائل أو بدونه، وبشهوة أو بدونها؟
لا ينتقض الوضوء بمس الذكر إلا إذا كان بشهوة، فإذا مست المرأة ذكر زوجها بشهوة انتقض وضوؤها، أما إذا كان بغير شهوة فلا ينتقض.
إذا كان المس بوجود حائل فلا ينتقض الوضوء ولو كان بشهوة؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه ليس بينهما سترة فليتوضأ».
إذا صافح الرجل زوجته أو قبلها، أو قبلته، لم ينتقض وضوء أي منهما، حتى لو كان ذلك بشهوة، ما لم يخرج شيء؛ لما روته عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: (قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9707