العودة إلى البحث
السؤال

هل لمس الزوجة ذكر زوجها، أو السلام عليها ومسها، أو التقبيل، ينقض وضوئهما، سواء كان ذلك بحائل أو بدونه، وبشهوة أو بدونها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينتقض بمس إلا إذا كان بشهوة، فإذا مست المرأة ذكر زوجها بشهوة انتقض وضوؤها، أما إذا كان بغير شهوة فلا ينتقض.

إذا كان المس بوجود حائل فلا ينتقض الوضوء ولو كان بشهوة؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه ليس بينهما سترة فليتوضأ».

إذا صافح الرجل زوجته أو قبلها، أو قبلته، لم ينتقض وضوء أي منهما، حتى لو كان ذلك بشهوة، ما لم يخرج شيء؛ لما روته عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: (قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9707
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي