كيف يمكن التعامل مع الخوف من تعلّق الأبناء بالجدة لدرجة الشعور بأنها ستحلّ مكان الأم، وما يترتب على ذلك من قلة الزيارات وتسبّب مشاكل زوجية؟
هذا الخوف وسوسة من الشيطان لتزيين المعاصي وقطيعة الرحم، فجدة أبنائك أمهم الثانية، وقطيعتها من أكبر الكبائر. قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". وقطعها يسبب مشاكل مع الزوجة والأقارب. وعلاج الأوهام بتقوى الله وامتثال أمره، ولا يمكن للجدة أن تحل محل الأب، فهذا من وسواس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60853