العودة إلى البحث

هل يجب على الأب مساعدة ابنه في تكاليف علاج انفصال الشبكية، خاصةً إذا كان الأب هو السبب في تضرر عين الابن سابقًا، وهل يسقط هذا الواجب إذا قام الابن بسبّ والده نتيجة الغضب من تأخره في توفير العلاج؟ وهل يجوز للابن أخذ المال سرًا من والده إذا كان العلاج ضروريًا وتأخر الأب في توفيره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نصيحتنا لك هي البحث عن السبب الذي يدعو أباك لمعاملتك بتلك الطريقة، والاعتذار له إن كنت أخطأت بحقه، وتوضيح الأمور له إن أسأت فهمه، والاستعانة بالمقربين إليه، والإكثار من دعاء الله أن يصلح ما بينكما، فقلوب العباد بيد الله يقلّبها كيف يشاء. وإن لم تتمكن من الكسب، فنفقتك واجبة على أبيك، فإن بخل جاز لك الأخذ من ماله دون علمه بقدر النفقة، والأفضل الاستعانة بوالدتك أو غيرها لإقناعه بالإنفاق عليك. وإن كان ما أصاب عينك بسببه، تلزمه الدية. ويجب عليك التأدب معه وعدم الإساءة إليه مهما أساء إليك، والتوبة مما بدر منك من غضب وشتم له، فهو من عظيم العقوق. كما يمكنك السعي لدى المؤسسات الخيرية لتتولى نفقة علاجك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي