هل يفقد الصبي قبل البلوغ، الذي يرتكب الفاحشة أو مقدماتها، شيئًا من كرامته أو رجولته أو مروءته، علمًا بأنه كان يعلم أنها سيئة؟
الصبي غير مكلف قبل البلوغ ولا إثم عليه؛ لحديث: "رُفِعَ القلم عن ثلاثةٍ: عن النَّائم حتى يستيقظَ، وعن الصَّبيِّ حتى يَحتَلِمَ، وعن المجنونِ حتى يَعقِلَ". وهذا لا يعني التهوين من خطر وقوعه في المعاصي، بل يجب على الأولياء رعايتهم وتربيتهم وتنشئتهم على طاعة الله وتعويدهم الأخلاق الفاضلة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "مُرُوا أولاكمِ بالصلاةِ وهم أبناءُ سبعِ سِنينَ، واضرِبوهم عليها وهم أبناءُ عَشرٍ". وذكر النووي وجوب أمر الأهل والأولاد المميزين بطاعة الله ونهيهم عن المخالفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180202