هل يجب إعادة الصلاة بسبب غلبة الظن بخروج ريح بعد الوضوء، خاصة مع وجود مشقة كبيرة في ذلك؟
يفتى صاحب السلس المضطرب -الذي ينقطع حدثه تارة ولا ينقطع أخرى، ويتقدم تارة ويتأخر أخرى- بأن حكمه حكم من اتصل حدثه؛ فيتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي، ولا يضره ما خرج منه، ولا عبرة بالانقطاع لوجود الحرج والمشقة في اعتباره. ويرى بعض العلماء أنه إن انقطع الحدث زمنًا يكفي لفعل الطهارة والصلاة قبل الدخول في الصلاة، لزمه إعادة الوضوء. بناءً على ذلك، إذا كان الريح يخرج على هذه الحال، تعتبر صاحبة سلس وتعمل بما ذُكِرَ من الوضوء بعد دخول الوقت وأداء الصلاة، ولا يلزمها إعادتها بعد ذلك، حتى لو ظنت أن الحدث لن يخرج منها فيما بقي من الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141670