هل زار الإمام الشافعي قبر الإمام أبي حنيفة بقصد التبرك، وهل يعد هذا الفعل صحيحًا شرعًا؟
ملخص ما جاء في هذه القصة يرويها مكرم بن أحمد في كتابه "مناقب أبي حنيفة".
هذه القصة تروى عن الشافعي أنه قال: "إني لأتبرك بأبي حنيفة، وأجيء إلى قبره في كل يوم، فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين، وجئت إلى قبره، وسألت الله ، فما تبعد عني حتى تقضى".
وهذا الأثر حكم عليه العلماء بالبطلان والوضع، ومنهم الدارقطني وابن تيمية وابن القيم والمعلمي والألباني.
وقد ذكروا عدة أسباب لبطلانه، منها:
1. كتاب مكرم بن أحمد اتهمه الدارقطني بالوضع والكذب.
2. عمر بن إسحاق بن إبراهيم وعلي بن ميمون رواته مجهولون، ولم يثبت سماع علي بن ميمون من الشافعي.
3. الشافعي لم يكن ليفعل ذلك، ولم يكن هذا الأمر معروفاً في زمانه.
4. أصحاب أبي حنيفة لم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند أبي حنيفة ولا غيره.
5. الشافعي يكره تعظيم قبور المخلوقين خشية الفتنة بها.
وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن هذه الحكايات يضعها من يقل علمه ودينه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3047
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3047
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي