ما هو العلاج الشرعي للوسوسة المتعلقة بالعين والحسد، وهل يمكن أن يصاب المرء بالعين من نفسه إذا استحسن شيئًا ولم يبرك، وهل تحدث الإصابة بالعين فورًا أم بعد فترة، وهل حديث النفس يعتبر من العين أو الحسد ويحاسب عليه الإنسان، وهل تكفي أذكار الصباح والمساء أم يجب التبريك في كل وقت، وما حكم التبريك أو الأذكار أثناء المعصية؟
هذا الأمر وسوسة مذمومة، وعلاجها يكون بمدافعة الأفكار وعدم الاسترسال معها، والمواظبة على الأذكار. ويكفي المسلم إذا خاف على نفسه أو غيره، أن يبرك على ما يعجبه، أو يقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله؛ لقوله تعالى: "وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل أو مال أو ولد، فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة دون الموت"، ولقوله: "إذا رأى أحدكم من نفسه وماله وأعجبه ما أعجبه، فليدع بالبركة". والتبريك يكون بقول: "اللهم بارك فيه"، أو "تبارك الله أحسن الخالقين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171312