ما هي صيغة التشهد الصحيحة في الصلاة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهل هي "السلام على النبي" أم "السلام عليك أيها النبي"؟
توجد عدة صيغ صحيحة للتشهد، واتفق العلماء على جواز كل منها، وذهب أكثر العلماء إلى جواز السلام على النبي بلفظ الخطاب "السلام عليك"، بينما ذهبت طائفة من العلماء إلى جواز لفظ الخطاب في حياته، ولفظي الخطاب والغائب بعد وفاته، مستدلين بحديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي قال: "فلما قبض قلنا: السلام على النبي".
وقد أيد ذلك الحافظ ابن حجر والألباني، واعتبروه صحيحًا، وأن الصحابة كانوا يقولون "السلام على النبي" بعد وفاته، وقد كانت عائشة رضي الله عنها تعلمهم التشهد بهذا اللفظ.
ويرى الألباني أن الأمر واسع، وأي صيغة ثابتة من التشهد تجزئ. أما جمهور أهل العلم، فتمسكوا بلفظ الخطاب الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه، ولم يفرقوا بين حياته وموته، ورأوا أن ما قاله ابن مسعود اجتهاد منه، و عارضوه بحديث عمر الذي علم الناس التشهد بلفظ الخطاب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39732