العودة إلى البحث

ما الدليل على أن تارك الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية عمدًا لا تبطل صلاته، وأن الجهر سنة لا فرض، مع الأخذ في الاعتبار أمر الرسول صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي" وعدم ثبوت تركه الجهر قط في صلاة جهرية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حديث «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» لا يدل على وجوب كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، بل يحمل على الوجوب فيما دلّ دليل آخر على وجوبه، وعلى الاستحباب فيما دلّ دليل على سنيّته، فأكثر أفعال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة مسنونة لا واجبة. الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية ليس واجبًا بل مستحبٌّ؛ لعدم وجود دليل يوجبه، فإذا قرأ المصلي الفاتحة سراً في الصلاة الجهرية فصلاته صحيحة. لا تكفي مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلٍ ما لإثبات وجوبه، إلا إذا انضمت أدلة أخرى تدل على الوجوب، كما في التشهد الأوسط الذي أوجبه الحنابلة لوجود أمر به بالإضافة إلى مواظبته صلى الله عليه وسلم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي