ما حكم قول "إن شاء الله" في أمور الآخرة، مثل "إن شاء الله يعذب" أو "إن شاء الله أقتص منه في الآخرة"؟
الاستثناء بـ "إن شاء الله" في أمور المستقبل المحتملة أو المقطوع بها جائز، ويعتبر في المقطوع به للتحقيق لا التعليق. وقد دلت النصوص على جواز هذا الاستثناء حتى في أمور الآخرة المتحققة، وهو محمول على معنى التبرك والتحقيق، لا على الشك. ومثاله قوله تعالى: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل النار -إن شاء الله- من أصحاب الشجرة أحد" و"أريد -إن شاء الله- أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192997