هل يجب اتباع توقيت الصلاة المعتمد في المسجد (12 درجة) أم توقيت المواقع الإلكترونية (18 أو 17 درجة)، خاصة مع عدم وجود مبرر لاستخدام الـ 12 درجة؟
المعوّل عليه شرعًا في تحديد أوقات الصلاة العلامات الكونية التي جعلها الشرع دليلًا على تلك الأوقات، وهي صالحة لكل زمان ومكان، وما سواها من تقاويم وحسابات فلكية إنما هي وسائل لتسهيل معرفة تلك الضوابط، فإذا أمكن معرفة الأوقات حسب الضوابط الشرعية فالواجب العمل بها، ويجوز الأخذ بخبر ثقة عدل عارف بالوقت كإمام أو مؤذن.
وإذا كان الجامع فيه إمام أو مؤذن عدل عارف بأوقات الصلاة فقلدوه، أما إن كان يؤذن عن اجتهاد لا عن علم بالوقت، فلا يجوز تقليده لمن كان قادراً على الاجتهاد، أما من عجز عن الاجتهاد فله تقليده. وقال العلامة الرملي في نهاية المحتاج: "ومن قدر على الاجتهاد لم يقلد مجتهداً، لأن المجتهد لا يقلد مجتهداً، نعم لأعمى البصر والبصيرة تقليد بصير ثقة عارف، وأذان العدل العارف بالمواقيت في الصحو كالإخبار عن علم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67004