هل تصبح الملابس ملوثة بالمذي إذا لامسها الماء عند رش الجزء المتأثر من الملابس الخارجية؟ وهل يجف المذي مثل الماء فلا يبقى له أثر واضح، أم أنه مثل الإفرازات المهبلية يبقى واضحاً؟ وهل تعتبر أي رطوبة في منطقة الفرج، بدون إفرازات واضحة، من الإفرازات أم مجرد عرق؟
اختلف العلماء فيما يطهر المذي، فذهب الإمام أحمد إلى أن النضح يكفي لتطهيره، ولا تتنجس الملابس ببلل النضح. بينما يرى جمهور الفقهاء وجوب غسله كالبول. وبناءً على قول الجمهور، فإن رش الماء على المذي لا يطهره ويزيد النجاسة. والأحوط غسل المذي مستقبلاً، أما ما مضى فيجوز الأخذ بالقول بالنضح خاصة للموسوسة، لأن الأخذ بالأخف والرخص أولى للموسوس. أما الشك في نزول المذي، فلا يُعتبر ما لم يُتحقق من نزوله ويُرى أثره. ووجود البلل داخل الفرج أمر طبيعي ولا ينقض الوضوء ما لم يخرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124235