هل يجوز للزوج طلب استعادة الذهب والمنزل الذي وهبه لزوجته الأولى، بعد أن باع المنزل لها بعقد شرعي، مقابل طلاقها للضرر والكره الناتج عن ضربه لها، علماً بأنه أعطاها الذهب مراضاةً لزواجه من أخرى، وباع لها المنزل لنفس السبب، ولم يقبض ثمنه، وقد ازدادت ثروته مؤخراً؟
يجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف وأداء حقوق بعضهما، وعند الخلاف يجب علاجه بحكمة، وإن لم يتم الصلح، فيجب تحكيم حكمين من أهلهما لإصلاحهما، فإن لم يتم الصلح ورأى الحكمان أن لا سبيل إليه، فيجوز التفريق؛ فإذا كان الضرر من الزوج فُرق بينهما دون غُرم على الزوجة، وإن كان النشوز من الزوجة، أُخذ منها ما يُخرجها من ملك الزوج ويُطلقها عليه. إذا لم يحكما، فللزوجة رفع أمرها للقاضي لإثبات الضرر وطلب الطلاق، فإن لم تثبت ذلك، فلها أن تخالعه بإعطائه ما يطلب، مع التنبيه على حرمة طلب الطلاق بلا عذر شرعي. أما بخصوص ملكية البيت في حال النزاع، فالمرجع في ذلك هو المحكمة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64620