هل يجوز الكفارة عن نذر ذبح عجل معين إذا منعت الأم ابنها من ذبحه، وهددت بالغضب عليه؟
الإقدام على النذر مكروه، لكن إن نذر المسلم نذرًا معينًا، يلزمه الوفاء به إذا كان طاعة لله، ولا يجوز تغييره ما دام الوفاء ممكنًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله، فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله، فلا يعصه".
وعليه، يلزم ذبح العجل المعين في النذر ولا تكفي كفارة يمين. ولا يحق للوالدة طلب عدم الوفاء بالنذر، بل يجب بيان أن الوفاء به حق لله، وطاعة الله مقدمة على طاعة المخلوقين. فإن لم ترضَ الوالدة، فلا تجوز طاعتها في ترك الوفاء بالنذر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية، إنما الطاعة في المعروف". وطاعة الوالدين تكون في غير المعصية، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177750