العودة إلى البحث

هل طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- بالكعبة قبل الفركان ووجود الأصنام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالكعبة بعد فتح مكة مع وجود الأصنام. ففي صحيح مسلم، استلم الحجر وطاف بالبيت، وعندما مر بصنم كان يُعبد بجانب البيت، طعنه بقوسه وقال: {جاء الحق وزهق الباطل}.

ويذكر البيهقي في "دلائل النبوة" عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وحول البيت ثلاثمائة وستون نصباً، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً}.

ويضيف ابن كثير في "البداية والنهاية" نقلاً عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير بقضيب في يده إلى الأصنام ويقول الآية نفسها، فما أشار إلى صنم إلا وسقط.

وأشار الشيخ منير الغضبان في "المنهج الحركي للسيرة النبوية" إلى أن الطواف الأول في عمرة القضاء كان سلمياً مع وجود الأصنام وعدم قدرته على المساس بها، أما في فتح مكة فقد دخل فاتحاً وكانت السلطة العليا له، فكان أول ما فعله هو تحطيم الأصنام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي