ماذا أفعل إذا سُئلت عن فتاة لخطبتها، وقلت ما أعرفه عنها من أمور سيئة موجودة فيها بالفعل، مما يتسبب في مشكلات مع أهل الفتاة، وهل الامتناع عن ذكر تلك الأمور السيئة خوفًا من أن يقال مثلها في ابنتي حلاً؟
إخبار الخاطب بعيوب المخطوبة عند طلب النصيحة أمر مشروع، وتختلف العيوب في وجوب الإخبار بها، فما يثبت خيار الفسخ يجب الإخبار به، وكذا إن اشترط الزوج السلامة منها. أما العيوب التي يلحق بها مذمة كبرى، فيرى بعض العلماء جواز كتمانها والاكتفاء بعبارات مجملة مثل: "لا تصلح لك".
أما إخبار المستشير أهل الفتاة بأنك من أخبرته بعيوبها، فهو تصرف سيء يوقع العداوة والبغضاء، وينافي مقاصد الشرع في صلاح ذات البين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟. قالوا: بلى. قال: صلاح ذات البين؛ فإن فساد ذات البين هي الحالقة". وهذا التصرف يغم الفتاة وأهلها بلا فائدة، وعلى فاعله تقوى الله، وبيان خطورة فعله له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176395