العودة إلى البحث

هل يجوز سماع الأناشيد الإسلامية المصحوبة بالآلات الموسيقية بناءً على القرآن والسنة والإجماع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دلّت الآيات والأحاديث على تحريم آلات الملاهي وذمّها، واعتبر القرآن استعمالها من أسباب الضلال واتخاذ آيات الله هزواً، وفسّر أكثر العلماء "لهو الحديث" في الآية ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ بالأغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق، كما فُسِّرَ "صوت الشيطان" في آية ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ بالغناء والمزامير والدفوف.

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوتين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة (النواح)، وصحّ عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "ليكوننّ من أمتي أقوام يستحلّون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف"، والمعازف هي آلات الملاهي والطرب، وهذا الحديث يدلّ على تحريمها؛ لقرنها بالزنا والخمر المحرّمين، ولذمّ مستحلّها.

و الأناشيد التي تصحبها الموسيقى، وتسمى إسلامية، هي في الحقيقة غناء وموسيقى، وتسميتها إسلامية زور وبهتان، ولا يجوز استبدال المحرم بالمحرم.

والدّفّ في النكاح مباح للنساء خاصة لإعلانه، على ألا يكون فيه تشجيع على منكر أو تثبيط عن واجب، وألا يكون فيه مخالطة للرجال أو إعلان يؤذي الجيران، وأما الرجال فلا يجوز لهم استعمال آلات الطرب لا في الأعراس ولا في غيرها، بل شُرع لهم التدرب على آلات الحرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي