هل يجزئ وضوء من به سلس بول وبراز توضأ مرة واحدة عند استيقاظه، علمًا أنه لا يتمكن من إيصال الماء لأسفل القدم بسبب الشد العضلي؟ وهل يجوز له قصر الصلاة وجمعها في سفره للعلاج الذي قد يستمر ثلاثة أشهر، مع فوات صلاة العصر عليه يوميًا بسبب العلاج؟
إذا كنت مصاباً بسلس البول والغائط، فعليك أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلي بهذا الوضوء الفرض والنوافل حتى يخرج وقت الصلاة، وهذا مذهب الجمهور.
أما الصلوات الماضية فلا يلزمك إعادتها، خاصة إذا لم ينتقض وضوؤك بحدث غير الحدث الدائم، لأن بعض العلماء يرون أن الحدث الدائم لا ينقض الوضوء، والجهل ببعض شروط الصلاة وأركانها يسقط الإعادة عند كثير من العلماء.
وإذا عجزت عن غسل بعض أعضاء الوضوء، فتيمم عن العضو المعجوز عنه.
أما قصر الصلاة في السفر، فلا يجوز لك ذلك ما دمت ستقيم أربعة أيام أو أكثر، فحكمك حكم المقيم، ولكن يجوز لك الجمع بين الصلاتين لعذر المرض عند كثير من العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113668