العودة إلى البحث

ما فائدة ذكر "نبياً" بعد "رسولاً" في الآية: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا)، مع العلم أن كل رسول هو نبي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الفرق المشهور بين النبي والرسول: أن الرسول أُوحي إليه بشرع وأُمر بتبليغه، والنبي أُوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه.

والأظهر أن الرسول هو من أُرسل إلى قوم كفار مكذبين، والنبي من أُرسل إلى قوم مؤمنين بشريعة رسول قبله، يُعلّمهم ويحكم بينهم.

وقد ثبت أن نوح أول رسول بُعث إلى أهل الأرض، وكان قبله أنبياء كشيث وإدريس، وآدم كان نبيّاً مُكلّماً.

وقول الله تعالى عن إسماعيل: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ مريم/54، معناه أنه كان رسولًا إلى قبيلة جرهم على شريعة أبيه إبراهيم، ونبيًّا يُخبرهم بتلك الشريعة، والجمع بين الوصفين تشريف له وتأكيد لمكانته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي