ما فائدة ذكر "نبياً" بعد "رسولاً" في الآية: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا)، مع العلم أن كل رسول هو نبي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق المشهور بين النبي والرسول: أن الرسول أُوحي إليه بشرع وأُمر بتبليغه، والنبي أُوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه.
والأظهر أن الرسول هو من أُرسل إلى قوم كفار مكذبين، والنبي من أُرسل إلى قوم مؤمنين بشريعة رسول قبله، يُعلّمهم ويحكم بينهم.
وقد ثبت أن نوح أول رسول بُعث إلى أهل الأرض، وكان قبله أنبياء كشيث وإدريس، وآدم كان نبيّاً مُكلّماً.
وقول الله تعالى عن إسماعيل: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ مريم/54، معناه أنه كان رسولًا إلى قبيلة جرهم على شريعة أبيه إبراهيم، ونبيًّا يُخبرهم بتلك الشريعة، والجمع بين الوصفين تشريف له وتأكيد لمكانته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5507
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5507
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي