العودة إلى البحث

هل يُعدّ اختلاس المال من متجر الأخ سرقةً، مع العلم بالمساعدة غير المدفوعة، وما هي كفارة هذا الخطأ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دمت قد أخذت هذه النقود خفية من حرزها دون علم أخيك، ولا شبهة لك فيها ولم تكن أمانة عندك، فإن ذلك يعد سرقة. يجب عليك التوبة إلى الله تعالى من هذا الذنب، ومن شروط التوبة إرجاع الحقوق إلى أهلها، فيجب عليك رد الأموال التي أخذتها إلى أخيك أو استسماحه منها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه". أما عملك معه، فما دمت قد تبرعت بمساعدته، فليس لك عليه شيء، ولكن لك أن تتفق معه على أجرة معينة مقابل عملك مستقبلاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي