العودة إلى البحث
السؤال

هل لمس الأعضاء الحساسة أثناء الاغتسال أو بعده (للتجفيف أو الترطيب أو إزالة الشعر) يبطل الوضوء، وهل هذا الحكم خاص بالرجال دون النساء، أم أن اللمس المحرم هو ما كان بشهوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعددت آراء العلماء في مسألة انتقاض بمس الفرج، فذهب العلماء إلى انتقاضه، محتجين بحديث بسرة: "من مس ذكره فليتوضأ"، الذي يدل على أن لمس ينقض الوضوء، ويشمل ذلك مس فرج المرأة أيضاً. بينما ذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى عدم النقض. وجمع بعض العلماء بين الأحاديث، فقيدوا النقض بالمس لشهوة، وحملوا حديث عدم النقض على المس لغير شهوة. وما رجحه الموقع هو قول الجمهور لقوة أدلته وصحتها، وأن حديث بسرة أرجح من حديث طلق لكثرة طرقه وصحتها، ولأن بسرة حدثت به في دار المهاجرين والأنصار وهم متوافرون. والمرأة في ذلك كالرجل، لورود الأحاديث الصحيحة بأمرها بالوضوء إذا مست فرجها، كحديث أم حبيبة رضي الله عنها: "من مس فرجه فليتوضأ" الذي يشمل الذكر والأنثى، ولفظ الفرج يشمل القبل والدبر من الرجل والمرأة. كما في مسند أحمد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "أيما رجل مس فرجه فليتوضأ وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ". وإذا كان الإنسان يقلد عالماً يفتي بخلاف ذلك فلا حرج عليه لأن المسألة من مسائل . أما ما ذكرته من أنه لا بد من مس الفرج أثناء الاغتسال أو بعده فليس كذلك، فمن الممكن أن يغتسل الإنسان دون أن يمس فرجه بعد أن غسله في أول غسله، وعلى فرض وقوع ذلك فإن الوضوء ينتقض به ولا بد من إعادته . أما إعادتك ما مضى من صلوات لم تتوضئي لها بعد مس الفرج فلا يلزمك حتى على فرض أنك ستأخذين بالقول الذي نرجحه في المسألة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي