هل كان النبي يرفّه عن نفسه، أم أن حياته كانت مقتصرة على الطاعات والعبادات؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفه عن نفسه، فكانت حياته كلها لله تعالى، بما في ذلك أوقات الترفيه، ويدل على ذلك عدة أحاديث:
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقوم من مصلاه حتى تطلع الشمس، وكان الصحابة يتحدثون ويضحكون في مواضيع الجاهلية والشعر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم ويضحك.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الصحابة قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا، فرد عليهم: "إني لا أقول إلا حقاً".
عن يعلى بن مرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم داعب الحسين رضي الله عنه وقبله.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم داعب رجلاً يُدعى زاهر بن حرام، بأن احتضنه من الخلف وهو يبيع متاعه، وقال: "من يشتري هذا العبد؟"، وقال له: "لست بكاسد عند الله".
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ".
وقد خصّ الإمام الترمذي بابين في شمائله لضحك ومزاح النبي صلى الله عليه وسلم. وقد يثاب المرء على نومه ولعبه وملاعبة أهله إذا أحسن النية، كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: "أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ وَأَقُومُ ، فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21841