ما هو القول في تعارض فتواكم بجواز الصلاة في مسجد مبني فوق قبور غير ظاهرة مع فتاوى ابن باز واللجنة الدائمة التي لم تُجِز الصلاة في المسجد الذي فيه قبور، وهل يقصدون بالقبور الظاهرة أم غير الظاهرة، وهل هناك فرق بينهما؟
ينبغي ذكر رقم الفتوى لتوضيح الإشكال، وفتاوانا تحذر من بناء المساجد على القبور وتبيّن خطرها. الحكمة من النهي هي سد ذريعة الشرك، فإذا وجدت صورة القبر أو حقيقته، وجد المنع. إذا زُعم وجود قبور غير ظاهرة بعد بناء المسجد فلا معنى للمنع من الصلاة فيه، لأن المقصود هو ألا توجد صورة للقبر. ابن تيمية يرى أنه لا يجوز دفن ميت في مسجد، وإذا بني المسجد بعد القبر، فإما أن يزال المسجد أو تزال صورة القبر. المسجد النبوي بني في موضع كانت فيه قبور للمشركين فنُبشت. الألباني يوضح أن القبر إذا لم يكن ظاهرًا فلا تترتب عليه مفسدة، لأن الشركيات تقع عند القبور المشرفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91278