ما حكم من كبر وركع سهواً بعد الرفع من الركوع، ثم تذكر فانتقل للسجود وكبر مرة أخرى للانتقال من الركوع للسجود؟ وهل تبطل الصلاة بزيادة التكبيرة؟ وما حكم من سجد سجود السهو قبل السلام سهواً بدلاً من بعد السلام؟
التكبير للانتقال واجب عند بعض أهل العلم، فإذا لم يحصل في محله فإنه غير مجزئ. وينبغي أن يكون تكبير الخفض والرفع والنهوض، ابتداؤه مع ابتداء الانتقال، وانتهاؤه مع انتهائه، فإذا كمله المصلي في جزء منه أجزأه، وإن شرع فيه قبله، أو كمله بعده، فوقع بعضه خارجاً عنه، فهو كتركه.
وبالتالي فالتكبير للانتقال للسجود هو المشروع، ولو اقتصر المصلي على تكبيرة الركوع الزائدة لكان قد أتى بتكبير الانتقال في غير محله. ويسن للمصلي في هذه الحالة سجود السهو بعد السلام على القول الراجح، لكن سجوده للسهو قبل السلام سهواً لا حرج فيه، وصلاته صحيحة على كل حال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138481