العودة إلى البحث

هل يجب على الحائض إخفاء أمر الحيض عن الرجال من أهلها، وخصوصًا أثناء الصيام، وهل يعتبر إظهار ذلك قلة حياء، وهل ينطبق "إذا بليتم فاستتروا" على الحيض، وهل هو بلاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد حديث بلفظ: "إذا بليتم فاستتروا". الحيض أمر طبيعي، ولكن المجتمعات تعتبر إفصاح المرأة عن حيضها للرجال عامة، وحتى للمحارم، من قلة الحياء، وهذا يسمى حياء الحشمة. وقد كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يستحيي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي لمكان ابنته منه. وينبغي للحائض ألا تجاهر بالأكل في نهار رمضان، بل تسر به، لئلا تتهم؛ لأن الحيض عذر خفي. وقد كانت الصحابيات يسألن عن أمور الحيض والجنابة بحياء شديد، ولولا الحاجة للعلم ما سألن. فعلى المرأة أن تكتم حيضها عن أبيها وأخيها ونحوهما من محارمها حشمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي