هل ينبغي لطالبة الطب الموازنة بين الزواج من إمام جامع يرفض إكمالها لدراستها، أو الزواج من طالب طب آخر يدعم إكمالها للدراسة، مع العلم بميل قلبها للإمام وخوفها من خسارته، وفي نفس الوقت خشيتها من ترك دراستها والندم على ذلك؟
يشير الملخص إلى أن هناك عدة جوانب يجب مراعاتها عند الاختيار بين طالب الطب والشيخ:
أولاً: اختيار طالب الطب القادم من كندا ينطوي على عدة إشكالات تتعلق بماضيه وأخلاقه، وصعوبة المحافظة على الحجاب في بيئة دراسية مختلطة، وتأثير البيئة الكندية السلبي على الدين والسلوك، وصعوبة تربية الأولاد هناك بسبب الأنظمة الجديدة المتعلقة بالجنس.
ثانياً: على الرغم من أن الرغبة في أن تصبحي طبيبة لمساعدة الناس أمر يستحق الثناء، إلا أنه ليس رسالتك الأولى، وقد تكون هذه المهنة مجهدة جدًا وتعيق الوفاء بالحقوق الزوجية ورعاية الأبناء.
ثالثاً: هناك ميل نفسي وعاطفي للشيخ، وهذا أمر فطري ينبغي تجميله بالزواج. "إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ" (الترمذي 1084).
رابعاً: يمكن اختيار الشيخ الذي تعرفين أخلاقه، مع إيجاد حلول وسط للدراسة، مثل تغيير التخصص أو الدراسة عن بعد.
خامساً: يجب عليك أداء صلاة الاستخارة، والإكثار من الدعاء لكي يختار الله لك الأفضل لسعادة الدارين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5378