ما السبيل لإقناع الأب بالموافقة على زواج ابنته بمن تقدم لخطبتها، رغم رفض الأب له بعد تقدم شخص أغنى، وموافقة الابنة على المتقدم الأول؟
إذا كنتَ ذا خلق ودين، فعلى الفتاة تذكير والدها بحديث: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، وإخباره برغبتها في الزواج منك، وأن منعه زواجها منك يعتبر عضلاً محرماً، وأن أكرم الناس عند الله أتقاهم. وليستعن بأهل الخير، فإن لم يُجْدِ ذلك، فلترفع أمرها إلى المحكمة الشرعية ليُجبرها القاضي على التزويج أو يزوجها القاضي بنفسه. أما إذا كنت غير مرضي الدين والخلق، فلا ينبغي للفتاة أن تخلق مشكلة بينها وبين والدها. وينبغي للطرفين اختيار صاحب الدين، فالمرأة تُنكح لأربع فاظفر بذات الدين، والرجل يُخطب دينه وخلقه، وبهذا تتحقق الحياة الزوجية السعيدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48893