العودة إلى البحث

هل يحاسب الإنسان على مشاعره التي لا يستطيع إخفاءها وقد تؤدي به للبوح بها، وهي ليست باختياره رغم محاولاته الابتعاد عنها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المشاعر وخواطر النفس المعفو عنها هي التي يعجز عنها الإنسان، لقول الله تعالى: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". أما بوح المرأة للرجل الأجنبي بحبها وتعلقها به فلا يجوز، وهو من وساوس الشيطان. على المبتلى بذلك أن يجاهد نفسه ويتخلص منه، ويشغل وقته بما ينفعه، ويسأل الله العون. ولا إثم على من يجاهد نفسه ويبتعد عما لا يجوز، بل يؤجر على ذلك. ولا حرج على المسلمة في أن تعرض نفسها أو يعرضها وليها على رجل ترضى دينه وخلقه للزواج بالطرق الشرعية المقبولة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي