هل يُعدّ ما حدث لوالد المتوفى -من توقف قلبه ثم عودة نشاطه الدماغي بعد إعلان وفاته إكلينيكيًا قبل وفاته بيومين- كرامةً من الله له؟ وهل يجوز قراءة القرآن والتصدق والدعاء وهبة ثوابها له، أم هناك أعمال أخرى يُمكن فعلها؟
الميت ينتفع بما يهديه إليه الحي من ثواب الأعمال الصالحة والدعاء والصدقة، والصدقة والدعاء أفضل من إهداء ثواب القرآن. ولا يمكن الجزم بأن استيقاظ الميت بعد يأس الأطباء كرامة، وأعظم الكرامة لزوم الاستقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183853