العودة إلى البحث

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء"؛ وهل يعني ذلك دخول الداعي من أبواب الجنة الثمانية كلها يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله"، فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء، وزاد الترمذي: "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين".

وهذا لا يعارض ما جاء في حديث أبي هريرة من أن لكل عامل بابًا يُدعى منه، وأن أبا بكر الصديق قد يُدعى من جميع الأبواب تكريمًا له.

ويُفهم من الحديثين أن فتح أبواب الجنة الثمانية بعد الوضوء يكون على سبيل التكريم، لكن الدخول يكون من باب العمل الذي غلب على صاحبه، وأن الدعاء من جميع الأبواب يكون لمن جمع بين أعمال البر المختلفة، وهو تكريم له، ويدخل من الباب الذي غلب عليه عمله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي