العودة إلى البحث

ما مدى صحة قصة عبد الله بن حذافة، وهل ينطبق حكمها على أسرى فلسطين، وهل يعتبر من مات منهم شهيداً؟ وهل يجوز للأسرى أنفسهم الإفتاء في الإضراب عن الطعام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أكثر أهل العلم على جواز الإضراب عن الطعام إذا تعلقت به مصلحة معتبرة، بشرط ألا يصل الأمر إلى الموت أو مرحلة الخطر، وهو مذهب جمهور العلماء المعاصرين، وقد استدل القرضاوي على جوازه بقوله تعالى: {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} (الفتح: 29) وقوله: {ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح} (التوبة:120)، فكل ما يغيظ الكفار فهو ممدوح شرعاً. وأما ما روي عن عبد الله بن حذافة فقد ضعفه الألباني.

واختلف الفقهاء في أكل المضطر من الميتة، هل هو واجب أو جائز؟ فذهب الجمهور إلى وجوبه، وذهب آخرون إلى جوازه لا وجوبه.

أما الإفتاء، فيجوز لمن كان فقيهاً مؤهلاً للفتوى أن يفتي نفسه وغيره، مجاهداً كان أو قاعداً، ومن لم يكن مؤهلاً فلا يفتي لا نفسه ولا غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي