هل يجوز حرمان الأخ الأكبر من نصيبه الشرعي من الميراث، بعد أن قام ببيع ممتلكات الورثة ولم يسدد الديون، وما قام به من أفعال أخرى، وهل يجوز إعطاء نصيبه لزوجته الأولى وأولاده منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان أخوكم قد أخذ أموالكم ، فيجوز لكم أخذ نصيبه من البيت بقدر حقكم أو أقل منه دون إعطائه، وإن زاد نصيبه عن حقكم، تأخذون حقكم وتردون له البصاقي. وتعرف هذه المسألة بـ "مسألة الظفر"، وتجيز للشخص أخذ حقه من مال من ظلمه إذا قدر على ذلك، سواء كان من نفس الجنس أو لا، علم الغريم أم لم يعلم، دون للرفع إلى الحاكم، بشرط ألا يكون الحق عقوبة، وأن يأمن الفتنة والرذيلة. ولا يجب عليكم دفع حصته لزوجته وأولاده، فالمال مال أخيكم ولكم فيه حق، وإن دفعتم فهو وصدقة منكم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20050
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20050
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي