ما هو تفسير الآيات الثلاث الأولى من سورة فاطر؟
قوله تعالى: "الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير". يعني لله خالق السماوات والأرض ومبدعهما، وجاعل الملائكة رسلاً إلى من يشاء، لهم أجنحة متفاوتة في العدد، ويزيد الله في خلقه ما يشاء، فهو قدير على كل شيء. وتفسير قوله تعالى: "ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم". يعني أن ما يفتح الله للناس من خير فلا يستطيع أحد منعه، وما يمنعه فلا يستطيع أحد إرساله من بعده، وهو العزيز في قدرته، الحكيم في تدبيره. وتفسير قوله تعالى: "يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون". يعني يا أيها الناس تذكروا نعم الله عليكم، ولا يوجد خالق ورازق غير الله، فلا معبود بحق إلا هو، فكيف تصرفون عن عبادته؟
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69818
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69818
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي