العودة إلى البحث

ما هو تفسير الآيات الثلاث الأولى من سورة فاطر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير قوله تعالى: "الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير". يعني الشكر لله خالق السماوات والأرض ومبدعهما، وجاعل الملائكة رسلاً إلى من يشاء، لهم أجنحة متفاوتة في العدد، ويزيد الله في خلقه ما يشاء، فهو قدير على كل شيء. وتفسير قوله تعالى: "ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم". يعني أن ما يفتح الله للناس من خير فلا يستطيع أحد منعه، وما يمنعه فلا يستطيع أحد إرساله من بعده، وهو العزيز في قدرته، الحكيم في تدبيره. وتفسير قوله تعالى: "يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون". يعني يا أيها الناس تذكروا نعم الله عليكم، ولا يوجد خالق ورازق غير الله، فلا معبود بحق إلا هو، فكيف تصرفون عن عبادته؟

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي