هل المشاركة في احتفالات غير المسلمين كعيد الشكر، مع عدم وجود محرمات في الطعام المقدم، حرام أم لا، وما مدى تأثير ذلك على الأطفال؟
أمرنا الله أن نعامل جميع الناس بالحسنى، وأن نبر من لم يقاتلنا في الدين. وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالجار مطلقاً.
مع ذلك، لا ينبغي الخلط بين الإحسان والتودد على حساب العقيدة، فلا تجوز مشاركة الكفار أو تهنئتهم في أعيادهم الدينية لكونها من شعائر دينهم الباطل، وقد شدد العلماء على ذلك.
إذا خاف المسلم ضرراً لا يمكن تحمله من عدم التهنئة أو المشاركة، جاز له المجاملة بقدر الضرورة، مع الإنكار القلبي.
هناك فرق كبير بين مشاركة الكفار في أعيادهم الدينية وبين السلام عليهم؛ فالأول لا يجوز إجماعاً، أما السلام، فقد اختلف العلماء في حكم ابتداء الكفار بـ "السلام عليكم"، والأكثر يمنعون ذلك، ولكن يجوز بعبارات أخرى كـ "صباح الخير". وإذا كانت هناك مصلحة كترغيبهم في الإسلام أو دفع ضررهم، فلا بأس من إلقاء السلام عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53602