هل أمرُ الرجل للشيطان ومخاطبته له، لصرف وسوسته، يُعدّ من دعاء الحي الغائب الموجب للشرك، أم أن حضور الشيطان لا يُكفّر آمره و مخاطبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يكفر من يخاطب الشيطان وهو لا يراه إذا كان قصده استحضار صورته في قلبه، مثل قول المصلي: "السلام عليك أيها النبي" وهو لا يرى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا النوع من الخطاب ليس شركًا؛ لأنه لا يتضمن صرف العبادة لغير الله. يبدو أن السائل يعاني من الوساوس، وعليه تجنب الاسترسال معها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183072
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي