ما حكم وضع جزء من القرآن الكريم في الفرج أثناء فعل الفاحشة في الصغر، وهل يختلف الحكم إذا كانت الفاعلة بالغة أم لا، وماذا تفعل الفاعلة بعد أن تذكرت هذا الفعل بعد الالتزام؟
ما ذكرته السائلة محرم شديد التحريم، وقد ذكر الفقهاء أن من فعله يرتد، فمن استخف بالقرآن أو المصحف أو شيء منه، أو حاول إهانته كإلقائه في القاذورات كفر بفعله.
رحمة الله واسعة، فإن كان هذا الفعل بعد البلوغ، فعليها النصوح، فالتوبة تمحو أثر الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد قال تعالى: " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمَلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" (طه: 82)، وقال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).
يجب عليها أن تستتر ولا تخبر أحداً بما فعلت، فمن أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله. أما إن كان الفعل قبل البلوغ، فلا يكتب عليها؛ فقد رُفع القلم عن الصبي حتى يحتلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125887
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125887
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي