كيف يمكن للمرأة أن تتجاوز حالة الاكتئاب والشعور بالمهانة بعد علاقة محرمة مع رجل ملحد أساء إليها واستغلها، وهل يمكنها طلب المغفرة والتوبة بعد ذلك؟
إدراك الخطأ بداية للصواب، والله غفور يقبل توبة النادم مهما عظم ذنبه، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أحسني الظن بالله، فهو عند ظن عبده، وقد وعد بالمغفرة لمن دعاه ورجاه واستغفره. احذري خواطر اليأس والقنوط من رحمة الله، فإنها أخطر من الذنب نفسه. توجّهي إلى الله بالدعاء أن يكفيك شر من تخافينه، وأكثري من سؤال الله العافية، واستتري بستر الله، ولا تفضحي نفسك، وابدئي صفحة جديدة مع ربك. احرصي على صحبة الصالحات ومجالس الخير. الزواج من رجل صالح قد يعينك. احذري التفكير في الانتحار، فإنه شقاء أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196448