العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن تتجاوز حالة الاكتئاب والشعور بالمهانة بعد علاقة محرمة مع رجل ملحد أساء إليها واستغلها، وهل يمكنها طلب المغفرة والتوبة بعد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إدراك الخطأ بداية للصواب، والله غفور يقبل توبة النادم مهما عظم ذنبه، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أحسني الظن بالله، فهو عند ظن عبده، وقد وعد بالمغفرة لمن دعاه ورجاه واستغفره. احذري خواطر اليأس والقنوط من رحمة الله، فإنها أخطر من الذنب نفسه. توجّهي إلى الله بالدعاء أن يكفيك شر من تخافينه، وأكثري من سؤال الله العافية، واستتري بستر الله، ولا تفضحي نفسك، وابدئي صفحة جديدة مع ربك. احرصي على صحبة الصالحات ومجالس الخير. الزواج من رجل صالح قد يعينك. احذري التفكير في الانتحار، فإنه شقاء أعظم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196448
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي