ما حكم أداء العبادة وقت الفتنة والهرج (كرأس السنة الميلادية) استنادًا لحديث: "عبادة في الهرج كهجرة إلي"؟
المسلم المتمسك بدينه هو من يذكر الله في السر والعلن، وحريص على طاعته في كل أحواله، فهؤلاء هم الغرباء الذين يتمسكون بالسنة في زمن الفتن، كحديث: (بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ). وهذا الفضل لمن يحافظ على الطاعة في أزمنة الفتنة والغفلة. والتمسك بالسنة يكون دائمًا، مثل صيام النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان؛ لأنه شهر يغفل الناس عنه، وحديث: (الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ)، حيث المراد بالهرج الفتنة واختلاط أمور الناس، وسبب فضل العبادة فيه هو غفلة الناس عنها. لذا لا ينبغي تخصيص ليالي رأس السنة الميلادية بالعبادة لمجرد مقابلة الكفار، إلا إذا كانت العبادة عادة للمسلم في باقي أيامه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2564