العودة إلى البحث

هل يجوز للرجل المسلم البقاء مع زوجته غير المسلمة التي ترفض الدخول في الإسلام، وهل تُعدُّ السائلة ظالمة لغير المسلمة إذا تزوجت الرجل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام لا يقر علاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج، حتى لو كانت بهدف الزواج، والطريق الشرعي هو الخطبة من الولي، وتبقى العلاقة كالأجانب حتى يتم العقد.

بخصوص بقاء الرجل مع زوجته التي رفضت الإسلام، إذا كانت كتابية (يهودية أو نصرانية) وعفيفة، فلا مانع من الزواج بها أو البقاء معها، لقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} (المائدة:5).

أما إذا لم تكن كتابية (كوثنية أو شيوعية)، فلا يحل له البقاء معها، لقوله تعالى: {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} (الممتحنة: 10).

زواج الرجل بامرأة ثانية ليس ظلماً لزوجته الأولى، فمن حقه الزواج ما دام قادراً على العدل بين زوجاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي