هل الاستعانة برجل يعالج حالات الإجهاض المتكرر عن طريق كتابة حجاب ويوصي بوضعه تحت الوسادة أو في الجيب (مع تجنب دخول الحمام به)، وهو رجل معروف بالصلاح ولا يأخذ أجراً إلا إذا أُعطي شيئاً رمزياً، يعتبر فعلاً خاطئاً أو حراماً أم أنه تداوٍ مشروع؟ وما رأيكم في هذا الرجل وعلاجه؟
ما فعلته يسمى تمائم، وهي لا تخلو من حالين: الأولى: أن يكون المكتوب من غير القرآن والسنة، وهذا لا يجوز تعليقه ولا التداوي به باتفاق العلماء، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك). الثانية: أن يكون المكتوب من القرآن والسنة، فالراجح من أقوال أهل العلم أنه لا يجوز تعليقها، وهو قول ابن مسعود وابن عباس وحذيفة وعقبة بن عامر وغيرهم، وذلك لعموم نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التمائم، ولسد الذريعة حتى لا يفضي إلى تعليق ما ليس من القرآن، ولأن تعليقها قد يفضي إلى امتهان ما فيها من القرآن. وننصح باستعمال الرقية الشرعية والمداومة على الأذكار، والالتزام بطاعة الله للحفظ من شياطين الإنس والجن. وأما الرجل الذي سألت عنه فلا نستطيع الحكم عليه لعدم معرفة ما يفعل، ولكن ممارسة الرقية الشرعية مباحة ومطلوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59676