هل يجب تغيير الضماد الذي على الجرح الخارجي أسفل البطن عند كل صلاة، وهل تُعد كثرة الدم أو قلته مؤثرة إذا كان الدم في الضماد وليس في البدن أو الثوب؟
الواجب على من به جرح لا يرقأ دمه أن يعصبه، ولا يلزمه إعادة شد العصابة لكل صلاة. والمصاب بالسلس، والمستحاضة، ومن به جرح لا يرقأ دمه، أو رعاف دائم، يلزمه غسل الموضع الملوث بالنجاسة، وتعصيبه بطاهر يمنع الخارج ما أمكن. قال في مطالب أولي النهى: "فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ شَدُّهُ ... صَلَّى عَلَى حَسَبِ حَالِهِ، فَإِنْ غَلَبَ الدَّمُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَطَرَ، لَمْ تَبْطُلْ الطَّهَارَةُ؛ لِعَدَمِ إمْكَانِ التَّحَرُّزِ مِنْهُ. وَلَا يَلْزَمُ إعَادَةُ غُسْلٍ، وَلَا إعَادَةُ تَعْصِيبٌ لِكُلِّ صَلَاةٍ حَيْثُ لَا تَفْرِيطَ". ويعفى عما في العصابة من الدم للمشقة، وإن كان الجرح لا ينزف، فإنه يعفى عما في الضماد من الدم إن كان يسيرًا، أما إن كان كثيرًا فتجب إزالته، إلا إذا ترتب على إزالته ضرر فيعفى عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140418