العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تغيير الضماد الذي على الجرح الخارجي أسفل البطن عند كل صلاة، وهل تُعد كثرة الدم أو قلته مؤثرة إذا كان الدم في الضماد وليس في البدن أو الثوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على من به جرح لا يرقأ دمه أن يعصبه، ولا يلزمه شد العصابة لكل صلاة. والمصاب بالسلس، والمستحاضة، ومن به جرح لا يرقأ دمه، أو رعاف دائم، يلزمه غسل الموضع الملوث ، وتعصيبه بطاهر يمنع الخارج ما أمكن. قال في مطالب أولي النهى: "فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ شَدُّهُ ... صَلَّى عَلَى حَسَبِ حَالِهِ، فَإِنْ غَلَبَ الدَّمُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَطَرَ، لَمْ تَبْطُلْ ؛ لِعَدَمِ إمْكَانِ التَّحَرُّزِ مِنْهُ. وَلَا يَلْزَمُ إعَادَةُ غُسْلٍ، وَلَا إعَادَةُ تَعْصِيبٌ لِكُلِّ صَلَاةٍ حَيْثُ لَا تَفْرِيطَ". ويعفى عما في العصابة من الدم للمشقة، وإن كان الجرح لا ينزف، فإنه يعفى عما في الضماد من الدم إن كان يسيرًا، أما إن كان كثيرًا فتجب إزالته، إلا إذا ترتب على إزالته ضرر فيعفى عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140418
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي