ما حكم نزول الدم من رحم المرأة أثناء الصيام إذا انقضت فترة العادة الشهرية لأكثر من عشرة أيام، وكان الدم ناتجًا عن التهابات داخل الرحم، وليس دم حيض (كخيط سلك رقيق وقصير ومرة واحدة ليوم واحد ثم انقطع)؟
هذا الدم ليس حيضاً ولا يؤثر على الصيام، ولا يوجب ترك الصلاة، بل يلزم الوضوء لكل صلاة. وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن نقط الدم اليسيرة التي تستمر طوال رمضان، فأجاب أن الصوم صحيح وأنها ليست بحيض بل من العروق. وسئلت اللجنة الدائمة عن عودة الدم بعد انتهاء مدة الحيض المعتادة، فأجابت بأنه ليس دم حيض بل دم علة وفساد، ولا يمنع من الصلاة أو الصوم أو الطواف، ويجب غسله والوضوء لكل صلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10888